الاسم: nizar nasor
البلد: الامارات العربية المتحدة
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,مال وأعمال,الموضة والحياة,تكنولوجيا,رياضة,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

محجوب شريف .. شاعر الشعب
الحراااااااااااااااامى
صحيت بالمؤذن وحالتك تحزن
مرقت وسرقت الوبال
معكز ملكز بسيخة ونعال
مكتف ملتف بأغلظ حبال
وغيرك بحزن جميع الغلال
يسرق ويهرب جمال
باسمه اللواري تهد الكباري تباري الجبال
سيادته يتدبر شئونه الأماسي
يرش الحديقة ويرص الكراسي
ما بين الغواني ورنين الخماسي
تعاين تشوفه تقول دبلوماسي
يمضي ويرضي ويهدي المحال
كمان لو تلاحظ صديقه المحافظ
وقالوا الملاحظ عيونه الجواحظ تباري الريال
حليلك بتسرق سفنجة وملاية
وغيرك بيسرق خروف السماية
وفى واحد …. لو تصدق.. بيسرق ولاية
ودا أصل الحكاية
وضروري النضال
ضروري النضال
طريق الشعب .. اكبر
طريق الشعب أوسع من زحام الضيق
وقلب الشعب أرحب من رحاب الضو
ونبض الشعب كل حلم براه يتم
شجر متشابك الهامات
جيلاً جاي حلو الشم
صبايا وفتية يمرحوا فى صباح الغد
عيونهم برقهن لماح
سؤالهم … رد
وتطلع من شقوق الأرض
آلاف المدن قامات
يطلعوا من قلب الحجر الصم
خفاف ولطاف
ثعابيناً أوان الجد
دفاعاً عن حياض السلم والإفصاح
سلموا ليَّ عليهن جملة
حتى اللسة قبل الخلق والتكوين
صناع الحياة اليوماتي
ملح الأرض
نبض الشعر والموسيقى والتكوين
هدامين قلاع الخوف
كانت هذه الدراجة يوماً ما.. كلاشنكوف
وما بين منارات السمّع والشوف
نقاشين جدار الصمت
نساجين خيوط الشمس
كهربجية الظلمات
وأجمل ما تكون الدنيا
رسامين وحفارين مجاري العصر
نصراً نصر
مقدامين زمانهم فيه ضبط الوقت بالتقدير
شروق الشمس بالإنجاز
حروفهم وا حلالي
تشمهم ترتاح
حا.. حرية
تا.. تغيير
جـ.. جدار
ك.. كتاب
س.. سمار وسكة حديد تهز وترز
با.. بحارة بحراً عبَّ وثار
واو.. وطن مدرار
جرت تتلاحق الأنهار كما تتلاحق الأعراف
كما تتصافح الأديان
كما تتمازج الألوان
هجيناً من سلالات الفخار والعز
مرور النسمة وأيضاً هزة الإعصار
علم فى نشرة الأخبار
وهيبة على امتداد الكون
وعلماً فى حماه الورد
حتى الزهرة والمريخ
شبح حرب النجوم ينزاح
أيادي القهر خلف الظهر مكتوفين
أفاعي السمت حيث مزابل التاريخ
قزازة .. دم
واحلالي..
القبلي شال شبال لمع برق المهيرة
قيرة قيرة يا مطيره
يا رزاز الدم حبابك
لما يبقى الجرح عرضة ولما نمشي الحزن سيرة
خالد ماسا يا ضل
بريدك قبل ما اعرفك
…..
(1)
قالت ……
لا تحدثني عن البحر وانت تغمض عينيك ..
قالت ذلك بصيغة منتهي الغيره والانفعال …
قلت ..
الا تعلمي بان ثمة علاقه بينك والبحر عادة ما تدفعني للغرق ..
قلت ذلك بصيغة منتهي الارتباك ..
وانا اوشك ان اغلق باب العمر ورائي ..
أين وعد الريح ..؟؟
خاصرتي ولون غيابك الفضي
الى من اعانونى كثيرا".. دون ان يدروا.. او يدروا
شكرا" جميلا
النخلة
و أنا طفل يحبو
لا أذكر كنت أنا يوما طفلاً يحبو
لا أذكر كنت أنا شيئاً بل.. قل شبحا يمشي.. يكبو
قد أذكر لي سنوات ست
و لبضع شهور قد تربو
أتفاعل في كل الأشياء
أتساءل عن معنى الأسماء
و النفس الطفلة.. كم تشتط لما تصبو
في يوم ما … إزدحمت فيه الأشياء
أدخلنا أذكر في غرفة
لا أعرف كنت لها إسماً
لكني أدركها وصفا
كبرت جسماً … بهتت رسماً … عظمت جوفاً… بعدت سقفاً
و على أدراج خشبية كنا نجلس صفاً صفا
و الناظرُ جاء … و تلى قائمة الأسماء
و أشار لأفخرنا جسداً أن كن ألفة … كان الألفة
أتذكرهُ إن جلس .. فمجلسه أوسع
إن قام .. فقامته أرفع
إن فهم.. فأطولنا إصبع
و لذا فينا كان الألفة
كم كان كثيراً لا يفهم
لكن الناظر لا يرحم
من منا خطأهُ الألفة
كنا نهديه قطع العملة والحلوى
لتقربنا منه زلفى
مضت الأيام … و مضت تتبعها الأعوام
أرقاماً خطتها الأقلام
انفلتت بين أصابعنا
و سياط الناظر تتبعنا
و اللحم لكم .. والعظم لنا
و مخاوفنا تكبر معنا
السوط الهاوي في الأبدان ضرباً… رهباً … رعباً … عنفا
الباعث في كل جبان هلعاً … وجعاً … فزعاً … خوفا
و الصوت الداوي في الآذان شتماً … قذفا
نسيتنا الرحمة .. لو ننسى يوماً رقماً
أو نسقط في حين حرفا
و المشهد دوماً يتكرر
و تكاد سهامي تتكسر
لكأني أحرث إذ أبحر
لا شط أمامي لا مرفأ
و جراحي كمصاب السكر
لا تهدأ بالا .. لا تفتر
لا توقف نزفاً .. لا تشفى
**********
و غدت تُخرسنا الأجراس
و تكتم فينا الأنفاس
و تبعثرنا فكراً حائر
للناظر منا يترأى وهماً في العين له .. الناظر
في الفصل على الدرب و في البيت
يشقينا القول كمثل الصمت
الصوت إذا يعلو فالموت
فانفض بداخلنا السامر
و انحسرت آمال الآتي
من وطأة آلام الحاضر
لكني أذكر في مرة
من خلف عيون الرقباء
كنا ثلة … قادتها الحيرة ذات مساء
للشاطئ في يوم ما
إذ قامت في الضفة نخلة
تتعالى رغم الأنواء
تتراقص في وجه الماء
فإذا من قلتنا قلة
ترمي الأحجار إلى الأعلى
نرمي حجراً … تلقي ثمراً
نرمي حجراً … تلقي ثمراً
حجراً … ثمراً … حجراً … ثمراً
مقدار قساوتنا معطاء
يا روعة هاتيك النخلة
كنا نرنو كانت تدنو و بنا تحنو
تهتز و ما فتأت جزلى
من ذاك الحين و أنا مفتون بالنخلة
و الحب لها و ليوم الدين
مطبوع في النفس الطفلة
**********
مضت










